كم يدفع العرب والمسلمون لأمريكا؟
 

لم يعرف العالم استكباراً أشد ظلماً ولا تجبراً أعتى عدواناً مثل ما عرفه في عصر تفرد الولايات المتحدة وسيطرتها على موارد القوة والطاقة والاقتصاد، والتي استخدمتها واشنطن لإحكام قبضتها على الدول واذلال الأمم وتدمير الحضارات والثقافات والعادات.

المقاطعة سلاحاً.. فعالاً

قاطع .. الآن

كُن مقاوماً اقتصادياً

ملصقات الحملة

لماذا نقاطع؟  

تبلغ قيمة الودائع العربية في المصارف الأمريكية نحو 700 مليار دولار وفق بيانات البنك الفيدرالي الأمريكي، وتبلغ حصة الولايات المتحدة من إجمالي استثمارات العرب في العالم نحو 13 بالمئة من إجمالي تلك الاستثمارات.
.ووفق بيانات وزارة الخزانة الأمريكية، فقد بلغ حجم الاستثمارات العربية في سوق السندات الأمريكية 266 مليار دولار

1- الصادرات الامريكية للأسواق العربية حوالي 64.2 مليار دولار
2- حجم التجارة مع الدول العربية والاسلامية والبالغ عددها 57 دولة يبلغ نحو 224.5 مليار دولار
تذهب كل هذه المداخيل لتمويل الاقتصاد الأميركي ومنه للخزانة الأميركية التي يخصص الجزء الأكبر منها لتمويل صناعة السلاح الذي يقتل به أطفالنا في مختلف الدول العربية من اليمن الى فلسطين والعراق ولبنان والصومال.

القضية

هل المقاطعة مجدية؟

 

بلغ حجم الخسائر الفعلية للشركات الأمريكية بالمنطقة العربية نتيجة لحملة المقاطعة الشعبية خلال شهر أبريل 2002 فقط حوالي 250 مليون دولار. يأتي ذلك كرد فعل شعبي عربي على موقف الولايات المتحدة الداعم والمؤيد لإسرائيل في عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني الأعزل.
وقالت مجلة "الزمن" الكويتية الأسبوعية في عددها الصادر الأحد 12-5-2002: ”إن هذه الخسائر عبارة عن انخفاض في حجم المبيعات بنسبة 10% في الأجهزة الكهربائية والإلكترونية الأمريكية، و50% في مطاعم الوجبات السريعة وبعض أنواع مستحضرات التجميل“

أين تعمل الحملة

CONTACT US

تواصل معنا عبر منصاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي

لم يعرف العالم استكباراً أشد ظلماً ولا تجبراً أعتى عدواناً مثل ما عرفه في عصر تفرد الولايات المتحدة وسيطرتها على موارد القوة والطاقة والاقتصاد، والتي استخدمتها واشنطن لإحكام قبضتها على الدول واذلال الأمم وتدمير الحضارات والثقافات والعادات.
لكن السلاح الاقتصادي كان الاكثر فعالية بين أسلحة العدوان، السلاح الذي استطاعت الولايات المتحدة من خلاله تكريس هيمنتها على العالم وتحقيق موارد دخل خيالية، لذا فإن الاستعداد والجهوزية للمواجهة في الميدان الاقتصادي من خلال سلاح المقاطعة وتعميمه لتوحيد الطاقات وربط الجبهات هو الخيار الأمثل والأكثر تأثيراً على عصب القوة الأميركية المكون من نسيج المال والأعمال وشبكته المتمركزة في يد كبريات الشركات الأميركية - الاسرائيلية.

للحملة فرق عمل تنشط في العديد من البلدان العربية والاسلامية من ماليزيا الى وريتانيا، وهي تنشط حالياً بشكل واسع في كل من فلسطين ولبنان والبحرين وتونس والجزائر وتركيا وماليزيا واندونيسيا وتواصل فرقها استعداداتها لتغطية كافة البلدان العربية والاسلامية التي يمكن العمل فيها دون قيود.

الحركة العالمية لمقاطعة البضائع الأمريكية